قررت السلطات المسؤولة عن الطاقة في قطاع غزة اليوم وقف أحد التوربينيين اللذين يعملان في محطة توليد الكهرباء عن العمل بسبب قطع إسرائيل امدادات الوتحياتي عن القطاع.

ولليوم الثالث على التوالي يعيش القطاع الذي تديره حركة حماس منذ منتصف العام الماضي معزولا بعد قرار وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك اغلاق المعابر بعد تصاعد العنف بين الجيش الاسرائيلي والنشطاء الفلسطينيين المسلحين.

وبعد اغلاق التوربين الأول في محطة توليد الكهرباء في غزة، والتي توفر ثلث الطاقة الكهربائية للقطاع، يخشى أن يؤدي استمرار الحظر الاسرائيلي إلى اغلاق التوربين الثاني وتوقف المحطة تماما عن العمل.

وقال رفيق مليحة مدير المحطة لوكالة الأنباء الفرنسية: ''صباح اليوم أوقفنا أحد التوربينيين اللذين كانا يعملان في المحطة. وإذا لم نتلق وتحياتيا فسنغلق التوربين الأخير مساء اليوم مما سيؤدي إلى اغلاق المحطة تماما''.

واضاف إن مثل هذا الاغلاق ''ستكون له عواقب وخيمة على المستشفيات ومحطات تحلية المياه''.

وحذرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) من أن اغلاق المحطة، التي تزود معظم مدينة غزة بالكهرباء ستكون له انعكاسات خطيرة على النساء والأطفال والمدنيين بوجه عام''.

وكان باراك قد أمر باغلاق المعابر المؤدية إلى قطاع غزة يوم الخميس قائلا إن هذه الخطوة تستهدف الضغط على المسلحين داخل القطاع ودفعهم إلى وقف اطلاق الصواريخ وقذائف الهاون على اسرائيل، وإن هذا القرار سيجري تقييمه بعد عدة أيام.

وكان العنف قد تصاعد بين الفلسطينيين والاسرائيليين منذ يوم الثلاثاء الماضي عندما قتلت القوات الاسرائيلية 19 فلسطينيا.

وقد ادت الغارات الاسرائيلية بعد ذلك إلى مقتل 36 فلسطينيا واطلق المسلحون الفلسطينيون ما يقدر بمائتي صاروخ على اسرائيل مما أدى إلى اصابة 10 اسرائيليين بجروح طفيفة.